ٌّ تاريخ التصوير الفوتوغرافي وقصة إختراع الكاميرا - مدونة المصور العربي

 مدونة  المصور العربي

أكبر مدونة عربية في مجال التصوير الفوتوغرافي

مكان الاعلان

Post Top Ad

Responsive Ads Here

الاثنين، 10 فبراير 2020

تاريخ التصوير الفوتوغرافي وقصة إختراع الكاميرا

   

 في 470 قبل الميلاد قام الفيلسوف الصيني موزي بوضع بعض مبادئ تشغيل الكاميرا الحالية، عندما استطاع أن يثبت أن الصورة تصل من خلال الثقوب مقلوبة بسبب أن الضوء يسير من خلال الثقوب من خلال خطوط مستقيمة ، و قد تحدث مجموعة من لفلاسفة و العلماء عن هذه الظاهرة أبرزهم أرسطو  و أقليدس و ثيو ألاكسن .
يحاولون تفسير بعض ظواهر الضوء و انعكاس و انعكاساته، حتى توصل العالم العربي المسلم الحسن ابن الهيثم في عام 1024 ميلادية، حين تما سجنه في عهد الخليفة الفاطمي من خلال تسجيل ملاحظاته في سلوك الضوء و انعكاساته، و ذلك من خلال دخول الضوء في جدران زنزانته و سقوطه على الجدار المقابل، حاملا معه صورة غير حادة الملامح و مقلوبة لشجرة موجودة في خارج الزنزانة، سجل ابن الهيثم ملاحظاته ووضع العديد من الملاحظات في هذا الموضوع ووصفه وصفا دقيقا موضحا قوانين الضوء في هذه الحالة.
 دون ابن الهيثم اكتشافه هذا و شرحه في كتاب المناظر و تمكن من إعادة التجربة مرة أخرى من خلال صنع صندوق مغلوق ذو ثقب واحد سماه القمرة،و تعني بالعربية الغرفة المظلمة، و شاع هذا الإختراع مع كتابه المناظر مرافقا الاسم العربي عليه حتى حرف باليونانية إلى كاميرا أي من قمرة إلى گاميرا، مما يعني الغرفة المظلمة و انتقل هذا الاسم مرافقا لهذا الاختراع في أوروبا باسم كاميرا، و استمر هذا الإسم مرافقا لآلات التصوير إلى يومنا الحالي.
   في سنة 1727م قام البروفيسور  johann Henrich Schulze بمزج الطباشير و حمض النتريك و الفضة في قنينة اختبار، و  لاحظ أن المزيج بدأ يتغير لونه إلى الأسود في القنينة في الجهة المتعرضة على الشمس
اكتشف عن طريق الصدفة في أن عناصر تتأثر بالضوء وتتفاعل معه، و برغم من وجود الظاهرتين يعني القمرة و العناصر المتأثرة بالضوء لم يستطيع أحد أن يدمجهما ليكون أول صورة فوتوغرافية *القمرة كانت وسيلة لإنعكاس الضوء و تكوين صورة داخل القمرة و لا يمكن أخذ الصورة خارجها أي لازم تكون وسطها لكي تشاهد الصورة*
 في سنة1800 جاء thomas wedgwood في محاولة أولى بعد أن قام بطلي الجلود بنثرات الفضة و غطاها بسطح زجاجي داكن و عرضها للضوء،و لكن لم تنجح محاولته لأن الصورة تتغير مباشرة بعد تسجيلها على الجلد عند تعرضها لأي مصدر إضاءة أخر أقوى .
في سنة 1820 قام josephs Niépce عادت التجربة مرة أخرى و نجح في الحفاظ على الصورة بعد أن استبدل الجلود بصفائح المعدن أو الفضة، و عرضها للضوء و لكن مدة  تصوير الصورة الواحدة يستغرق عدة أيام و كانت النتائج غير واضحة.
في عام 1839 قام Louis Daguerre بإختراع مايسمى بالأسلوب الداغيري daguerreotype نسبة إلى إسمه، الذي يستهلك فقط عدة دقائق من التعريض للضوء وكانت بداية و ميلاد التصوير الفوتوغرافي الحقيقي لنتائج فوتوغرافية حقيقية مما جعل الطريقة الداغيرية لها منافسة عندما استخدم Henry fox أوراق النغاتيڤ و استغنى عن الألواح المعدنيةو تمت ولادة الصورة الملونة و الأحادية *الأبيض و الأسود*
في التسعينات تم إختراع أول كاميرا رقمية حيث استبدلت افلام النيغاتيڤ بشريحة الحساس sensorالتي تسجل معلومات الصورة و تخزنها في شرائح التخزين Memories Card.
جميع الكاميرات التي بين أيدينا و نحن في سنة 2020 هو امتداد طبيعي للقمرة الحسن ابن الهيثم .
هذا الدرس يمكننا تقنيا من معرفة الكاميرا DSL لأنها امتداد للقمرة ابن هيثم،نضيف إليها في الدروس القادمة مثل العدسة و الغالق و الحساس و البطاريات ... فلما نعرف الأساس و نضيف في كل درس حاجة جديدة ستتكون بأذهاننا كاميرا DSLR من هذا المنطلق سنعرف التحكم فيها و قدراتها و الفرق بينها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad

Responsive Ads Here